Senin, 24 Desember 2012

أحوال البناء الأمر


الباب الأول
المقدّمةُ
الحمدُ للهِ الذيْ رفعَ أهلَ طاعتِهِ بفضلِهِ وخفضَ أهلِ المعصيةِ  والغفلةِ بعدلِهِ ، اللهمَّ إنيْ أحمدُ على نعمِكَ وآلائِكَ ـ وأصلى وأسلم على سيدنا و حبيبنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين  و على آله وأصحابه والتابعين الى يوم لقائك ، أمابعد. كما هوالمعروف أن  فعل الأمر هو ما دل على حدث في المستقبل ويعبر به عن طريق المخاطبة مثل ادخل  ، أحبب حبيبك
.[1]  وهو من الأفعال الثالثة أي فعل ماض و مضارع وأمر ونهي . وفيها  اعراب معين إلا فعل ماض و مضارع الذي يتصل به نون التوكيد ونون النسوة[2] وأمر . أما البحث لهذه المقالة فهواحوال  بناء الأمر حيث بناءه ليس  تصريفه.

أ‌.         تحقيق البحث
-         ما هو البناء ؟
-         كيف بناء الأفعال واحوال بناءها ؟
-         ما أحوال البناء الأمر ؟
-         كيف أحوال البناء الأمر ؟
ب‌.     أغراض البحث
-         معرفة البناء
-         معرفة البناء في  الأفعال واحوالها
-         معرفة  البناء الأمر و قواعده
-         زيادة فهم الطا لب لهذه العلم
        
ت‌.     طريقة الكتابة
أما طريقة الكتابة لهذه المقالة  لقد استخدمها الباحثون دراسة المكتبة، استخرجنا من المراجع المختلفة، مثل الكتب من المكتبة ومصادر أخرى.
هذه المقالة على ثلاثة أبواب ، وهي :
-         الباب الأول ، المقدّمةُ تنقسم الى ثلاثة نمرات  تحقيق البحث و أغراض البحث و طريقة الكتابة.
-         الباب  الثاني  البحث.  وهو على أربعة نمرات  المبا دى العشرة المشهورة و تعريف البناء  وبناء الأفعال واحوال بناءها و أحوال البناء الأمر.
-         البا ب الثالث الاختتام وهو تتكون على الاختصار فقط.




                                                    


الباب  الثاني
البحث
‌أ.       المبا دى العشرة المشهورة
قبل أن نشرح عن أحوال البناء الأمر ينبغي علينا وكل متعلم في فن من فنون العلم  أن نعرف أولا حده وحكمه وموضوعه وفائدته إلى آخر مبادى العشرة. فمبادى العشرة لهذه الفن أي علم النحو ، وهي :[3]
-         حد علم النحو هو علم بقواعد يعرف بها أحوال اواخر الكلمات العربية إعرابا وبناء
-         موضوعه الكلمات العربية من حيث البحث عن احوالها
-         ثمرته التحرز عن الخطأ في الكلام والاستعانة به على فهم كلام الله ورسوله صلى الله عليه  وسلم
-         فضله فوقانه على سائر العلوم
-         نسبته لباقي العلوم التباين
-         واضعه أبو الأسود الدؤلي
-         اسمه علم النحو
-         استمداده من كلام العرب
-         مسائله قواعده كقوله " المبتدأ مرفوع"
-         حكم الشارع أو المتعلم فيه الوجوب الكفائي على أهل كل ناحية والعيني على قارئ التفسير و الحديث فإنه لا يجوز لأحد أن يتكلم في كتاب الله تعالى حتى يكون مليا بالعربية لأن القرآن عربي ولا تفهم إلا بمعرفة قواعد العربية و كذا الحديث.



‌ب.   تعريف البناء
البناء هو ثبوت آخر الكلمة على حركة واحدة فى كل احوالها مهما تغير موقعها من الإعراب، مثل ذلك باب ، إن ذلك الباب ، بذلك الباب.[4] أما عند امام ابن مالك قهو ما أشبه الحرف ، كما قاله ابن مالك :
والاسم منه معرب و مبني                  لشبه من الحروف مدني[5]
مبني لأنه شبه مقرب من الحروف، فعلة البناء  منحصرة عند ابن مالك في شبه الحرف. وقد نص سيبويه رحمه الله على أن علة البناء كلها ترجع الى شبه الحرف .[6]
والمبنيات هي :[7]
-         الحر وف كلها
-         الفعل الماضي و فعل الامر و الفعل المضارع في حولين ، و
-          بعض الأسماء
اما أحوال البناء الاصلية ، فهي :
ü    البناء على الضم مثل حيث و قبل
ü    البناء على الفتح مثل كيف و كتب
ü    البناء على الكسر مثل هذه و هؤلاء
ü    البناء على السكون  مثل اضرب و جاهدنا

ث‌.     بناء الأفعال واحوال بناءها
للأفعال خمسة أحوال ، اما البناء على الضم ففي الفعل الماضى الذى يتصل آخره بواو جمع المثل كتبوا .  اما البناء على الفتح ففي الفعل الماضى الذى لم يتصل آخره بشيء  الذى يتصل آخره بالالف و تاء التأنيث وفي فعل الامر و المضارع  الذى يتصل آخره بنون التوكيد.اما البناء على السكون  ففي الفعل الماضى الذى يتصل آخره بضمير الرفع المتحرك ن ، ت ، تما ، تم ، ت ، تن ، ت ، نا.[8] وفي فعل الامر الذى لم يتصل آخره بشيء و الذى يتصل آخره بنون النسوة. اما البناء على حذف العلة  ففي  فعل الامر المعتل الآخر. اما البناء على حذف ففي  فعل الامر الذى يدل على التثنية والجمع.[9]    

ج‌.      أحوال البناء الأمر
أحوال البناء الأمر هو يبنى فعل الأمر على السكون إذاكان صحيح الآخرولم يتّصل به شئٌ, زكذلك إذا اتّصلت به نون النسوة. ويبنى على الفتح إذا اتّصلت به نون التوكيد. ويبنى على حذف حرف العلّةِ إذا كان معتل الآخر. ويبنى على حذف النّون إذا اتّصلت به ألف اثنين أوواو جماعةٍ أو ياء مخاطبةٍ.
الأمثلة :
١) نظّفْ أسنانكَ بعدَ الأكلِ                                            ٤) إستيقظنَ مبكراتٍ                    
٢) تمهّلْ في سيرك                                                     ٥) أجدّنَ طبخَ الطعامِ 
٣) استمعْ نصحَ الطبيب                                                ٦) هذّبنَ أولادكنَّ

عرفنا فيما سبق أن أفعال الأمر كلها مبنية, ولكنا نريد أن نعرف في هذا الدرس أحوال بنائها. لأجل ذلك نتأمل الأمثلة الستة الأولى, فنرى أفعال الأمر في الثالثة الأولى منها صحيحة الآخر ولم يتصل بها شئ, ونراها فى الثلاثة الثانية متصلة بنون النسوة, وإذا تأملنا أواخر هذه الأفعال الستة وجدناها ساكنة, وكذلك آخر كل فعل يجئ على إحدى الصورتين المتقدمتين, ومن ذلك نعلم أن فعل الأمر يبنى على السكون فى هاتين الحالتين.[10]
الأمثلة :
٧) تجنّبنَّ المزاح الكثيرَ                                        ١.) إحفظن عهدَ الصديق         
٨) عاشرنَّ إخوانكَ بالمعروفِ                               ١١) أحسنن إلى النّاسِ
٩) أخرجنَّ إلى الحقولِ                                        ١٢) أوقدن مصباحك

وإذا تأملنا الأمثلة الستة الثانية, وجدنا أفعال الأمر فيها قد اتصل آخركل منها بنون تدل على تقوية الفعل وتوكيده, وتسمى هذه النون نون التوكيد وهى إما خفيفة على نحوما ترى فى الأمثلة, وإذا تدبرنا أواخر أفعال الأمر فى هذه الأمثلة الستة وجدناها مفتوحة وكذلك الحال فى جميع أواخرأفعال الأمر المتصلة بهذه النون, ومن ذلك نعم ان فعل الأمر يبنى على الفتح فى هذه الحال .
الأمثلة :
١٣) ألق الشّبكة ياصيّادُ                                        ١٦) افتحا نوافذ الحجرةِ  
١٤) أدعُ الطّبيبَ                                                ١٧) أَكرما ضيوفكما
١٥) تحرَّ الصدق فيما تقولُ                                   ١٨) أُهززا شجرةَ النبق

وإذا تأملنا أفعال الأمر فى الأمثلة الثلاثة الثانية وهى ألق وادع وتحروجدنا آخركل منها حرف علة محدوفاً بدليل ظهور ذلك الحروف فى الماضى والمضارع, إذ يقول فى ماضيها ألقى, ودعا, وتحرَّى, وفى مضارعها يلقى ويدعو ويتحرَّى, فهى إذاً أفعال أمر معتلة الأواخر, وإذا تتبعنا جميع أفعال الأمر التى من هذا النوع, وجدناها محذوفة الأواخر.
وإذا بحثنا فى سبب هذا الحذف لم نجد سوى البناء سببا, ومن ذلك نحكم أن فعل الأمر فى مثل هذه الأمثلة السابقة يبنى على حذف حرف العلة.[11]
١٩) اجمعوا ثمرَ البستانِ                                             ٢٢) رتّبى أثاثَ الحجرةِ    
٢۰) استحمّوا فى النهرِ                                               ٢٣) أَغلقى باب الدّارِ
٢١) اُخرجوا إلى الحقولِ                                             ٢٤) اِحفظى درسَكِ

وإذا نظرنا إلى أفعال الأمر فى بقية الأمثلة, نرى أنها اتصلت مرة بألف تدل على اثنين, ومرة بواو تدل على جماعة الذكور, وأخرى بناء تدل على واحدة مخاطبة, وبالرجوع إلى مضارع كل فعل من هذه الأفعال نرى به نونا, إذ نقول "يفحتان" و "يجمعون" و "ترتبين"  ولكن هذه النون لاتوجد فى أفعال الأمر المتصلة بالألف أو الواو أو الياء, ولذلك يقال إن فعل الأمر فى هذه الأحوال الثلاثة مبنى على حذف النون.[12]


الباب  الثالث
الاختتام
أ‌.         الاختصار
-         البناء هو ثبوت آخر الكلمة على حركة واحدة فى كل احوالها مهما تغير موقعها من الإعراب، مثل ذلك باب ، إن ذلك الباب ، بذلك الباب.
-    للأفعال خمسة أحوال البناء على الضم  و البناء على الفتح و البناء على السكون  البناء على حذف العلة  والبناء على حذف النون.
-    أحوال البناء الأمر هو يبنى فعل الأمر على السكون إذاكان صحيح الآخرولم يتّصل به شئٌ, زكذلك إذا اتّصلت به نون النسوة. ويبنى على الفتح إذا اتّصلت به نون التوكيد. ويبنى على حذف حرف العلّةِ إذا كان معتل الآخر. ويبنى على حذف النّون إذا اتّصلت به ألف اثنين أوواو جماعةٍ أو ياء مخاطبةٍ.


المراجع

 توفيق الحكيم " أمثلتي" الجز الرابع (دار الفلاح : جيفارا). 
جمال الدين محمد بن عبد الله ، " شرح ابن عقيل على الالفية" .
شرف الدين يحيى ، "العمريطي" .
مصطفى مين,."  النحو الواضح " (جاكرتا : سعادية فوطرا ) الجز الثاني.
ياني هيرياني و  الحاج درجة، "علم النحو ١".


[1]  ياني هيرياني و  الحاج درجة، "علم النحو ١".
[2]  المرجع السابق 
[3]  شرف الدين يحيى ، "العمريطي" ، صـ ٢
[4]  ينظر الى "علم النحو ١"  ياني هيرياني و  الحاج درجة.
[5]  جمال الدين محمد بن عبد الله ، " شرح ابن عقيل على الالفية" . صـ ٥.
[6]  المرجع السابق 
 [7] ينظر الى "علم النحو ١"  ياني هيرياني و  الحاج درجة.
[8]  توفيق الحكيم " أمثلتي" الجز الرابع (دار الفلاح : جيفارا).
[9]  ينظر الى "علم النحو ١"  ياني هيرياني و  الحاج درجة         
 [10] مصطفى مين,."  النحو الواضح " (جاكرتا : سعادية فوطرا ) الجز الثاني . 16-17 .
 [11]  المرجع السابق 
    [12]المرجع السابق                                                                                                                                 

0 komentar:

Poskan Komentar